تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (والله على ما نقول وكيل) قال: "هاتوا".

قالوا: أخبرنا عن علامة النبي. قال: "تنام عيناه ولا ينام قلبه".

قالوا: أخبرنا كيف تؤنث المرأة وكيف تذكر؟ قال: "يلتقي الماءان، فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثت".

قالوا: أخبرنا ما حرم إسرائيل على نفسه؟ قال: "كان يشتكي عرق النسا، فلم يجد شيئا يلائمه إلا ألبان كذا وكذا -قال أحمد: قال بعضهم: يعني الإبل- فحرم لحومها". قالوا: صدقت.

قالوا: أخبرنا ما هذا الرعد؟ قال: "ملك من ملائكة الله عز وجل موكل بالسحاب، بيده -أو في يده- مخراق من نار يزجر به السحاب، يسوقه حيث أمره الله عز وجل ". قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: "صوته" قالوا: صدقت.

إنما بقيت واحدة وهي التي نبايعك إن أخبرتنا بها: إنه ليس من نبي إلا له ملك يأتيه بالخبر، فأخبرنا من صاحبك؟ قال: "جبريل عليه السلام" قالوا: جبريل، ذاك ينزل بالحرب والقتال والعذاب، وهو عدونا، لو قلت ميكائيل، الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر لكان. فأنزل الله عز وجل: ﴿قل من كان عدوا لجبريل. .﴾ إلى آخر الآية (1).

(3197) الحديث الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا عفان قال: حدثنا سليم بن حيان قال: حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال:

رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- سجد في (ص) (2).

(3198) الحديث الثالث والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدثنا مسلم قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٤ · ص ٢٤٨