تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# محمد بن عبد الرحيم البغدادي قال: حدثني علي بن بحر قال: حدثنا هشام بن يوسف عن معمر عن عمرو بن مسلم عن عكرمة عن ابن عباس:

أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت من زوجها على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تعتد بحيضة (1).

(3159) الحديث الرابع والتسعون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا يعقوب قال (3): حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه محمد بن مسلم قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن عباس أخبره:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث بكتابه مع دحية الكلبي، وأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر، فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر. وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إيلياء على الزرابي تبسط له. قال عبد الله بن عباس: فلما جاء قيصر كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال حين قرأه: التمسوا لي من قومه من أسأله عن رسول الله.

قال ابن عباس: فأخبرني أبو سفيان بن حرب أنه كان بالشام في رجال من قريش قدموا تجارا، وذلك في المدة التي كانت بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين قريش. قال أبو سفيان: فأتى رسول الله قيصر، فانطلق بي وبأصحابي حتى قدمنا إيلياء، فأدخلنا عليه، فإذا هو جالس في مجلس ملكه، عليه التاج، وإذا حوله عظماء الروم. فقال لترجمانه: سلهم: أيهم أقرب نسبا إلى هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي. قال أبو سفيان: أنا أقربهم نسبا. قال: ما قرابتك منه؟ قال: قلت: هو ابن عمي. قال أبو سفيان: وليس في الركب يومئذ رجل من بني عبد مناف غيري. قال: فقال قيصر: أدنوه مني. ثم أمر بأصحابي فجعلوا خلف ظهري عند كتفي، ثم قال لترجمانه: قل لأصحابه: إني سائل عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي، فإن كذب فكذبوه. قال أبو سفيان: فوالله لولا الاستحياء يومئذ أن يأثر

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٤ · ص ٢٢٧