تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فجاء رجل أزرق، فدعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكلمه، فقال: "علام تشتمني أنت وفلان" نفر دعا أسماءهم. قال: فذهب الرجل فدعاهم، فحلفوا بالله واعتذروا إليه، فأنزل الله: ﴿فيحلفون له كما يحلفون لكم﴾ (1) [المجادلة: 18].

(3068) الحديث الثالث بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر ووهب بن جرير قالا: حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في الدجال: أعور هجان أزهر، كأن رأسه أضلة، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن، فإما هلك الهلك فإن ربكم تعالى ليس بأعور".

قال شعبة: فحدثت به قتادة، فحدثني بنحو هذا (2).

الهجان: الأبيض، وكذلك الأزهر.

والأصلة: الحية العظيمة.

ومعنى قوله: "هلك الهلك": أي على كل حال.

(3069) الحديث الرابع بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب عن أبي رجاء العطاردي قال: سمعت ابن عباس يقول:

قال محمد -صلى الله عليه وسلم-: "اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء".

أخرجاه (3).

(3070) الحديث الخامس بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٤ · ص ١٨٣