تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما بعث معاذ بن جبل إلى اليمن، فقال: "إنك تأتي قوما أهل كتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وترد في فقرائهم، فإن أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب".

أخرجاه في الصحيحين (1).

(3027) الحديث الثاني والستون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا حسين بن حسن الأشقر قال: حدثنا أبو كدينة عن عطاء عن أبي الضحى عن ابن عباس قال:

مر يهودي برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس، فقال: كيف تقول يا أبا القاسم يوم يجعل الله السماء على ذه -وأشار بالسبابة- والأرض على ذه، [والماء على ذه] (2) والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه؟ كل ذلك يشير بأصابعه.

قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ (3) [الزمر: 67].

(3028) الحديث الثالث والستون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن شعبة مولى ابن عباس عن ابن عباس:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد يرى بياض إبطيه (4).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٤ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٤ · ص ١٦١