تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2918) الحديث الثالث والخمسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يونس قال: حدثنا حماد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الحجر الأسود من الجنة، كان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك" (1).

(2919) الحديث الرابع والخمسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا علي بن عاصم قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم. وحدثنا يونس قال: حدثنا حماد عن عبد الله ابن عثمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يأتي هذا الحجر يوم القيامة" وقال يونس: "ليبعثن الحجر يوم القيامة - له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق" (2).

(2920) الحديث الخامس والخمسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: حدثني حسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال:

شهدت الصلاة (3) مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان، فكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب بعد. قال: فنزل نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء ومعه بلال، فقال: ﴿ياأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا. .﴾ [الممتحنة: 12] فتلا هذه الآية حتى فرغ منها. ثم قال حين فرغ منها: "أنتن على ذلك" فقالت امرأة منهن واحدة، ولم يجبه غيرها منهن: نعم يا نبي الله. قال: "فتصدقن". قال: فبسط بلال ثوبه ثم قال: هلم لكن، فداكن أبي وأمي. فجعلن يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال.

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٤ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٤ · ص ١١٠