تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي على راحلته في التطوع حيث توجهت به، يومىء إيماء يصلي، يجعل السجود أخفض من الركوع.

قال عبد الله: والصواب: عطية (1).

(1950) الحديث العشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن إسماعيل بن أمية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال:

اعتكف النبي -صلى الله عليه وسلم- في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قبة له، فكشف الستور وقال: "ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة" أو قال: "في الصلاة" (2).

(1951) الحديث الحادي والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا سريج قال: حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أكثروا ذكر الله حتى يقولوا: مجنون" (3).

(1952) الحديث الثاني والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال:

لما أعطى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب ولم يكن في الأنصار منها شيء، وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم حتى كثرت فيهم القالة،

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٣ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٣ · ص ٧٩