تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# هذا الأمر، كلما سددنا خصما انفتح خصم آخر (1).

الخصم: الناحية والطرف. والإشارة إلى يوم صفين.

(2377) الحديث الثاني: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا حزام بن إسماعيل العامري عن أبي إسحاق الشيباني عن يسير بن عمرو قال:

دخلت على سهل بن حنيف فقلت: حدثني ما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحرورية. قال: أحدثك ما سمعت لا أزيدك عليه:

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر قوما يخرجون من هاهنا - وأشار بيده نحو المشرق (2): "يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الذين كما يمرق السهم من الرمية" قال: قلت: هل ذكر لهم علامة؟ قال: هذا ما سمعت، لا أزيدك عليه.

أخرجاه في الصحيحين (3).

(2378) الحديث الثالث: حدثنا أحمد قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا أبو أويس قال: حدثنا الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن أباه حدثه:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج وساروا نحو مكة، حتى إذا كانوا بشعب الخرار من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف، وكان رجلا أبيض حسن الجسم والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة أخو بني عدي بن كعب وهو يغتسل، فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة، فلبط بسهل (4)، فأتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقيل له: يا رسول الله، هل لك في سهل، والله ما يرفع رأسه (5). قال: "هل تتهمون فيه من أحد؟ " قالوا: نظر إليه عامر بن ربيعة. فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عامر بن ربيعة، فتغيظ عليه وقال: "علام يقتل أحدكم أخاه؟ هلا إذا رأيت ما

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٣ · ص ٢٩٨