# ابنة لبون إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى ستين، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى تسعين، فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومائة، فإذا زادت ففي كل خمسين حقة، وفي كل أربعين ابنة لبون".
وسألته عن الصوم في السفر، فقال:
سافرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى مكة ونحن صيام، قال: فنزلنا منزلا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم" (1). فكانت رخصة، فمنا من صام ومنا من أفطر. ثم نزلنا منزلا آخر فقال: "إنكم مصبحون عدوكم، والفطر أقوى لكم" (2) فكانت عزمة (3)، فأفطرنا. ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك في السفر.
أخرج مسلم في أفراده من هذا حديث الصوم في السفر (4).
(2015) الحديث الخامس والثمانون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا داود بن قيس عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري قال:
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يخرج يوم العيد (5) فيصلي بالناس تينك الركعتين، ويتقدم فيستقبل الناس وهم جلوس، فيقول: "تصدقوا" ثلاث مرات. قال: وكان أكثر من يتصدق من الناس النساء، بالقرط والخاتم والشيء، وإن كانت له حاجة في البعث ذكره، وإن لم يكن له انصرف (6).