تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ذلك، ومن قال: الحمد لله رب العالمين، من قبل نفسه، كتبت له ثلاثون حسنة، أو حط عنه ثلاثون خطيئة" (1).

(2013) الحديث الثالث والثمانون: حدثنا أحمد قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا أيوب بن جابر عن عبد الله بن عصمة الحنفي عن أبي سعيد الخدري قال:

صلى رجل خلف النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجعل يركع قبل أن يركع، ويرفع قبل أن يرفع، فلما قضى النبي -صلى الله عليه وسلم- الصلاة قال: "من فعل هذا؟ " قال: أنا يا رسول الله، أحببت أن أعلم، تعلم ذلك أم لا؟ فقال: "اتقوا خداج الصلاة، إذا ركع الإمام فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا" (2).

(2014) الحديث الرابع والثمانون: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثني معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد قال: حدثني قزعة قال:

أتيت أبا سعيد وهم مكبون عليه، فلما تفرق الناس عنه قلت: إني لا أسألك عما سألك هؤلاء عنه، أسألك عن صلاة رسول الله. فقال: ما لك في ذلك من خير، فأعادها عليه، فقال:

كانت صلاة الظهر تقام، فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته، ثم يأتي أهله فيتوضأ، ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الركعة الأولى.

قال: ثم سألته عن الزكاة، فقال: لا أدري أرفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- أم لا:

في مائتي درهم خمسة دراهم. وفي أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة، فإذا زادت واحدة ففيها شاتان إلى مائتين، فإذا زادت ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة، فإذا زادت ففي كل مائة شاة شاة.

وفي الإبل: في خمس شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه، وفي خمس وعشرين ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين، فإذا زادت ففيها

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٣ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٣ · ص ١١٢