وفي الثالث: كما ضيعت حق الله، فأيس اليوم من رحمة الله تعالى.
وفي الخبر أن النار تقول لتارك الصلاة: أنت لي ولي، يا ليت أن الله جمع بيني وبينك، فأنتقم للصلاة منك، أنت عدو للصلاة، والله عدو لك.
وتقول له الجنة: يا عدو الله، ضيعت أمانة الله تعالى، وتهاونت بفريضة الله، فإني محرمة عليك حين يتبوأ عباد الله مني حيث يشاؤون، ما جرت أنهاري، وتجاوبت أطياري، وسطع نوري، وتزين حوري، فأنا وما في الحور والسرور والولدان والقصور، حرام عليك أبد الآبدين.
تم بحمد الله
***
بحر الدموع · الصفحة ١٥٣