تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الحادي والثلاثون

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" (1) .

وقال: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه" (2) .

وقال: "المسلمون كرجل واحد، إذا اشتكى رأسه، تداعى بقية جسده بالحمى السهر" (3) .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يسلم فليلزم الصمت".

وقال معاذ رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أنؤاخذ بما نقول؟ فقال: "ثكلتك أمك يا ابن جبل، وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟! " (4) .

وقيل لعيسى عليه السلام: دلنا على عمل ندخل به الجنة، قال: فلا تنطقوا أبدا.

قالوا: لا بد لنا من ذلك. قال: فلا تنطقوا إلا بخير.

وقال صلى الله عليه وسلم: "اخزن لسانك إلا من خير، فانك بذلك تغلب الشيطان" (5) .

وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى عند كل لسان ناطق، فليتق الله امرؤ علم ما يقول" (6) .

وقال صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" (7) .

بحر الدموع · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بحر الدموعص ١٣٨