يقول: لك الحمد على ما وهبت من معرفتك، وخصصتني به من محبتك، لك الحمد على آلائك، وعلى جميع بلائك. اللهم ارفع درجتي إلى درجات الأبرار للرضا بحكمك، وانقلني إلى درجة الأخيار.
ثم صاح صيحة عظيمة، ثم قال: آه من لي بهم، وخر مغشيا عليه، فلم يتحرك لساني هيبة له، فلما أفاق من غشيته، قال لي: سر زودك الله التقوى، وسار عني وتركني.
نفعنا الله به، وبأمثاله
....
آمين.
**
بحر الدموع · الصفحة ١٠١