تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: لك الحمد على ما وهبت من معرفتك، وخصصتني به من محبتك، لك الحمد على آلائك، وعلى جميع بلائك. اللهم ارفع درجتي إلى درجات الأبرار للرضا بحكمك، وانقلني إلى درجة الأخيار.

ثم صاح صيحة عظيمة، ثم قال: آه من لي بهم، وخر مغشيا عليه، فلم يتحرك لساني هيبة له، فلما أفاق من غشيته، قال لي: سر زودك الله التقوى، وسار عني وتركني.

نفعنا الله به، وبأمثاله

....

آمين.

**

بحر الدموع · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بحر الدموعص ١٠١