تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرابع: مانع الزكاة. والخامس: شاهد الزور. والسادس: الماشي بين الناس بالنميمة. والسابع: الذي ينظر لوالديه بنظر الغضب. والثامن: من يطلق زوجته ثم يمسكها على الحرام. والتاسع: الذي يحكم بالجور. والعاشر: تارك الصلاة على صحة البدن".

وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن تارك الصلاة على صحة البدن: هل يقبل منه التوحيد؟ قال: من لا صلاة له لا توحيد له، ومن لا صلاة له، لا زكاة له، ومن لا صلاة له، لا صيام له. قال تعالى: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا﴾ مريم 59.

وغيا واد في جهنم لا يدخله إلا تارك الصلاة.

قال ابن عباس: أول ما يسأل العبد يوم القيامة عن الصلاة، فان قبلت منه، قبل سائر عمله.

وتارك الصلاة على صحة البدن إذا رفع اللقمة من القصعة، تقول: رفعني عدو الله إلى فم لم يذكر الله.

وتارك الصلاة على صحة البدن يسود الله وجهه، ويضيق خلقه، ويقتر رزقه، وتتقمل ثيابه، ويبغضه الله تعالى، ويبغضه جيرانه ويجور عليه سلطانه.

وتارك الصلاة على صحة البدن، لا تجوز شهادته، ولا يحل لمسلم أن يؤاكله أو يزوجه ابنته، ولا يدخل معه تحت سقف واحد.

وتارك الصلاة على صحة البدن يأتي يوم القيامة على جبهته مكتوب ثلاثة أسطر:

في السطر الأول: يا مضيع حقوق الله.

وفي الثاني: يا مخصوصا بغضب الله تعالى.

بحر الدموع · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بحر الدموعص ١٥٢