تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث: ما ذكره من التخيير من الاقتداء بفعل عمر -رضي الله عنه، وفعل النبي -ﷺ-، وما فعله عمر -رضي الله عنه- بسواد العراق موافق لسنة رسول الله -ﷺ-، وفهم عمر -رضي الله عنه-/ ومن وافقه في ذلك أصح من فهم من خالفهم فيه كبلال وغيره -رضي الله عنهم-، كيف والأرض لا تدخل تحت حكم الغنيمة، وإنما تدخل تحت حكم الفيء فإن النبي -ﷺ- قال: "وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي" مع أن الله أحل لهم ديار الكفرة وأراضيهم كما قال تعالى: ﴿قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين﴾ وقال تعالى -في حق ديار فرعون وقومه وأرضهم-: ﴿وأورثناها بني إسرائيل﴾ وقال تعالى: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض﴾ وقال تعالى -حكاية عن موسى-: ﴿يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم﴾ وأما المنقولات فكانت تأكلها النار، وقد

التنبيه على مشكلات الهداية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه على مشكلات الهدايةج ٤ · ص ٢٣٣