تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخوف بعد وفاة الرسول ﷺ.

وهم أخبر بمعنى القرآن ممن بعدهم، فقد فهموا من قوله تعالى: ﴿وإذا كنت فيهم﴾ أن المراد هو أو من يقوم مقامه. كما في قوله تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها﴾.

قوله: (لما روى أنه عليه الصلاة والسلام صلى الظهر بالطائفتين ركعتين ركعتين).

قال السروجي: لم ينقل عن النبي -ﷺ- أنه صلى الظهر في الحضر بكل طائفة ركعتين ركعتين كما ذكره في الكتاب لكن في حديث جابر في

التنبيه على مشكلات الهداية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه على مشكلات الهدايةج ٢ · ص ٧٨٣