تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: قوله في الذيل: "يطهره ما بعده".

ومنها: أن الكلاب كانت تقبل وتدبر وتبول في مسجد رسول الله -ﷺ-، ثم لم يكونوا يغسلون ذلك.

ومنها: قوله في الهرة: "إنها من الطوافين عليكم والطوافات"، مع أنها تأكل الفأر ولا تغسل فمها إلا بريقها.

وإذا كان كذلك فالراجح في هذه المسألة أن النجاسة متى زالت بأي وجه كان زال حكمها، لكن لا يجوز استعمال الأطعمة والأشربة في إزالة النجاسة لما في ذلك من إتلاف المال. كما لا يجوز الاستنجاء بها؛ ولذلك نص

التنبيه على مشكلات الهداية · الجزء ١ · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه على مشكلات الهدايةج ١ · ص ٤٣١