ما جاء في ارتباط الخيل والغزو عليها
6- قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: " الخيل ثلاثة: فرس للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن: فما اتخذ في سبيل الله، وجوهد عليه أعداء الله، وأما فرس الإنسان: فما استمطي وتحمل عليه وأما فرس الشيطان: فما روهن عليه وفوخر به، واتخذ قوة على أهل الإسلام ".
7- وقال عليه الصلاة والسلام: «من ارتبط فرسا في سبيل الله، إيمانا بالله، وتصديقا بموعد الله، كان شبعه وريه وبوله حسنات في ميزانه يوم القيامة» .
8- وقال عليه الصلاة والسلام: «مثل الذي يرتبط في سبيل الله كمثل الصائم نهاره، القائم ليله الباسط كفيه بالصدقة لا يقبضهما» .
9- وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الفرس ليستن في طيله وصاحبه نائم على فراشه، فما تبقى له خطيئة إلا وقعت» .
﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ [البقرة: 245] .
وقوله: ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [البقرة: 274] .
ما جاء في الإنفاق في سبيل الله والتقوية:
0- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله تعالى: ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء﴾ [البقرة: 261] .
إن ذلك على الذين ينفقونها على أنفسهم في سبيل الله ويخرجون، ثم قال في الذين يقوون في سبيل الله: ﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم﴾ [البقرة: 262] .
قال عبد الرحمن بن زيد: فشرط على هؤلاء ولم يشترط على الخارجين.
1- وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: «من جهز غازيا، أو بعث بمال في سبيل الله، كان له بكل درهم سبع مائة ضعف، وبكل ضعف سبعون ضعفا» .
2- وقال كعب: لا تحقروا شيئا من الخير، فقد دخل رجل الجنة بإبرة أعان بها في سبيل الله.