تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما جاء في فضيلة الحارس في سبيل الله وما يستحب من التكبير

4- قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «لكل شيء ثمرة، وثمرة الجهاد الحرس» .

5- وقال عليه الصلاة والسلام: «حارس الحرس على فرس يصبح وقد أوجب يعني استوجب الجنة» .

وقال عبد الملك: والحرس هم المرابطون أو الغزاة أو السرية، وحارس الحرس الذي يحرسهم.

- وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: «لكل عين ساهرة في سبيل الله من كل عين نائمة قيراط من الأجر، والقيراط مثل أحد» .

7- وقال عليه الصلاة والسلام: «كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا حرست في سبيل الله، وعينا غضت عن محارم الله، وعينا بكت من خشية الله» .

8- وقال عليه الصلاة والسلام: " ثلاثة أعين حرمها الله على النار: عين حرست في سبيل الله، وعين غضت عن محارم الله، وعين بكت من خشية الله ".

قال عبد الملك: سمعت أهل العلم يكرهون التطريب في العسس في الحرس في سبيل الله وينهون عنه ويستحبون ما سهل من ذلك ولم يبغ فيه صاحبه، ولا بأس أن يجزئه ورأيتهم يكرهون من ذلك أن يتقدمهم في ذلك واحد بالتكبير أو بالتهليل، ثم يجيبه الآخرون بنحو من كلامه جما غفيرا، ولكن يهلل ويكبر كل رجل منهم لنفسه على حال نيته ورغبته، ولا بأس أن يرفع بذلك صوته، أو يفعل ذلك الواحد وينصت له الآخرون إن أحبوا.

قال: ورأيت أهل العلم يستحبون التكبير في العساكر والثغور والمرابطات دبر صلاة العشاء، وصلاة الصبح تكبيرا عاليا ثلاث تكبيرات ولم يزل ذلك من شأن الناس قديما.

قدوة الغازي · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قدوة الغازيص ١٢