تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يستحب من القول عند الخروج وعند النزول وعند دخول القرى

: 72- كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا استوى على بعيره خارجا في سفر كبر ثلاثا وقال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ﴿13﴾ وإنا إلى ربنا لمنقلبون ﴿14﴾ } [الزخرف: 13-14] اللهم إنا نسألك في مسيرنا هذا التقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم ازو لنا الأرض وهون علينا سفرنا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال ".

وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون، صدق الله وعده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده» .

3- ولما أشرف عليه الصلاة والسلام على خيبر قال لأصحابه: «قفوا» ، ثم قال: " اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، ورب الرياح وما ذرت، أسألك خيرها وخير أهلها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها.

ثم قال: ادخلوا باسم الله ".

4- وجاء عنه عليه الصلاة والسلام: أنه كان يقول ذلك عند كل قرية يريد دخولها في سفره.

5- وكان عليه الصلاة والسلام يقول: " من نزل منزلا فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل ".

وكان عليه الصلاة والسلام إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: «يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، ومن شر ما فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود وحية وعقرب، ومن ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد» .

قدوة الغازي · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قدوة الغازيص ١٤