تخطَّ إلى المحتوى

فَإِذا مَضَت وَدخل [فِي -] الْعَاشِرَة فَهُوَ حِينَئِذٍ مخلِف. ثمَّ لَيْسَ لَهُ 79 / الف اسْم بعد الإخلاف وَلَكِن يُقَال لَهُ: بازل عَام وبازل عَاميْنِ / ومخلف عَام ومُخلِف عَاميْنِ إِلَى مَا زَاد على ذَلِك فَإِذا كِبر فَهُوَ عَوْد وَالْأُنْثَى عِوْدة. فَإِذا هرم فَهُوَ قحر. وَأما الْأُنْثَى فَهِيَ الناب والشارف وَمِنْه الحَدِيث فِي الصَّدَقَة: خُذ الشارف وَالْبكْر. وَفِي أَسْنَان الْإِبِل أَشْيَاء كَثِيرَة وَإِنَّمَا كتبنَا مِنْهَا مَا جَاءَ فِي الحَدِيث [خَاصَّة -] .

شجج حرص وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فِي الْمُوَضّحَة [مَا جَاءَ عَن غَيره فِي الشجاج -] . قَالَ الْأَصْمَعِي وَغَيره فِي الشجاج دخل كَلَام بَعضهم فِي بعض: أول الشجاج الحارصة وَهِي الَّتِي تحرص الْجلد يَعْنِي الَّتِي تشقه قَلِيلا وَمِنْه قيل: حرص القَصار الثَّوْب إِذا شقَّه وَقد يُقَال لَهَا الحرصة أَيْضا

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.