تخطَّ إلى المحتوى

غير خوصتين من أَعْلَاهُ قَالَت: فَتقدم صَاحِبي فَبَايعهُ على الْإِسْلَام ثمَّ قَالَ: يَا رَسُول الله اكْتُبْ لي بالدهناء فَقَالَ: يَا غُلَام اكْتُبْ لَهُ قَالَت: فشُخَص بِي وَكَانَت وطني وداري فَقلت: يَا رَسُول الله الدهناء مُقَيّد الْجمل ومرعى الْغنم وَهَذِه نسَاء بني تَمِيم وَرَاء ذَلِك فَقَالَ: صدقت المسكينة الْمُسلم أَخُو الْمُسلم يسعهما المَاء وَالشَّجر ويتعاونان على الفَتّان ويروى: الفُتّان فَقَالَ رَسُول اللَّه عَلَيْهِ السَّلَام: أيلام ابْن هَذِه أَن يفصل الخُطة وينتصر من وَرَاء الحجزة

رتك فصى ظبا دفر سمع أَبُو عُبَيْدٍ -] : قَوْلهَا: قد أَخَذتهَا الفرصة وهِيَ الرّيح الَّتِي تكون مِنْهَا الحدب والعامة تَقُولهَا: [الفُرسَة -] بِالسِّين وَأما المسموع من الْعَرَب فبالصاد. و [أما -] قَوْلهَا: وعَلَيْهَا سُبَيِّج لَهَا فَإِنَّهُ ثوب يعْمل من

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.