تخطَّ إلى المحتوى

ابْن عبد الْعَزِيز [رَحمَه الله -] أَنه نهى عَن الْفرس والنخع وَأَن يُستعان على الذَّبِيحَة بِغَيْر حديدتها. أَفلا ترى [أَن -] الْكسر مَعُونَة عَلَيْهَا وَمَعَ هَذَا أَن الْفرس مَعْرُوف فِي الْكَلَام أَنه الْكسر وَيُقَال: إِنَّمَا سميت فريسة الْأسد لِأَنَّهُ يكسرها.

نقب نطق يمن هبد لفت أَبُو عبيد: الْفرس بِالسِّين: الْكسر وبالصاد: الشَقّ.

نثث حمت ربع نضح سنى [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عمر حِين أَتَاهُ رجل يسْأَله فَقَالَ: هلكتُ وأهلكتُ فَقَالَ عمر: اسْكُتْ أهَلَكْتَ وأنتَ تَنِثُّ نَثيثَ الحَمِيتِ وَبَعْضهمْ يرويهِ بِالْمِيم: تمثّ وَلَا أرى الْمَحْفُوظ إِلَّا بالنُّون ثمَّ قَالَ أَعْطوهُ رُبعة من الصَّدَقَة فَخرجت يتبعهَا ظِئراها ثمَّ أنشأ عمر بعد يحدثنا عَن

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.