تخطَّ إلى المحتوى

عَائِشَة حِين قيل لَهَا: إنّ فلَانا قتل فَقَالَت: لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ أَي كبّه الله ليديه وفمه قَالَ أَبُو المثلم الْهُذلِيّ: [الطَّوِيل]

أصخر بنَ عبدِ الله من يَغَوِ سادرا ... يُقَل غيرَ شكّ لِلْيَدَيْنِ وللفمِ

حصب وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عمر بن الْخطاب [رَضِي الله عَنهُ -] أَنه قَالَ: يَا آل خُزَيْمَة أَصْبحُوا - وَفِي بعض الحَدِيث: حصبوا. 7 / ب قَالَ أَبُو عبيد: يَعْنِي بذلك التحصيب قَالَ: والتحصيب إِذا نفر الرجل من منى إِلَى مَكَّة للتوديع أَن يُقيم بِالشعبِ الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح / حَتَّى يهجع بهَا من اللَّيْل سَاعَة ثمَّ يدْخل مَكَّة وَكَانَ هَذَا

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.