تخطَّ إلى المحتوى

وانقباضها فشبّه دوران الرّيح فِي بَطْنه بذلك وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ الرِزّ يَعْنِي الصَّوْت بالبطن من القَرْقَرة وَنَحْوهَا. قَالَ أَبُو عبيد: وَالْمَحْفُوظ عندنَا مَا قَالَ الْأَصْمَعِي وَعَلِيهِ جَاءَ الحَدِيث إِنَّمَا هُوَ الرِزّ وَكَذَلِكَ كلّ صَوت لَيْسَ بالشديدِ نَحْو ذَلِك من الْأَصْوَات فَهُوَ رِزّ قَالَ ذُو الرُمّة يصف بَعِيرًا يهدر فِي الشَّقْشِقَة: [الرجز]

رقشاء تنتاح اللُّغامَ المُزْبِدا ... دَوَّمَ فِيهَا رزه وأرعدا

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.