تخطَّ إلى المحتوى

والبوُر: الأَرْض الَّتِي لم تُزْرع. والمَعامي: الأَرْض المجهولة. والأغفال نَحْوهَا واحدتها غفل. وَالْحَلقَة: السِلاح والدُروع. وَأما قَوْله: الضامنة من النّخل فَإِن الضامنة مَا كَانَ دَاخِلا فِي الْعِمَارَة. والمعين: المَاء الظَّاهِر. وَقَوله: لَا تعدل سارحتكم فالسارحة: الْمَاشِيَة الَّتِي تسرح وترعى وَهُوَ من قَوْله: ﴿حِيْنَ تُرِيْحُوْنَ وَحِيْنَ تَسْرَحُوْنَ﴾ . وَقَوله: لَا تعدل سارحتكم [يَقُول -] : لَا تصرف عَن مرعى تريده. وَقَوله: [و -] لَا تُعدّ فاردتكم يَعْنِي الزَّائِدَة على مَا تجب فِيهِ

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.