تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَله نشوْة قَالَ: نعم قَالَ: فَلَا تشربوه. قَالَ: أَلْقَاهُ سرعَة الْإِجَابَة وَحسن المعاونة يَعْنِي أَن بَعضهم كَانَ يعاون بَعْضًا فِي أَعْمَالهم وَأَصله الطَّاعَة وَمِنْه قَول رؤبة بْن العجاج وَيُقَال إِنَّهَا لأبي النَّجْم: [الرجز]

تالله لَوْلَا النَّار أَن نصلاها ... أَو يدعوَ الناسُ علينا اللَّه

لما سمعنَا لأمير قاها ... فأخطرت سعد على قناها

قَالَ: يُرِيد الطَّاعَة. والنشوة: السكر. قَالَ: وَمِنْه قَول المخبّل:

[الطَّوِيل]

وسدُوا نحور الْقَوْم حَتَّى تَنَهْنَهوا ... إِلَى ذِي النُّهي واسَتْيقَهوا للمُحلَّم

أَي أطاعوه إِلَّا أَنه مقلوب قدّم الْيَاء وَكَانَت الْقَاف قبلهَا وَهَذَا كَقَوْلِهِم: جبذ وجذب.

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٣ · ص ١١٧