تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الإسلام هو الموصل للسلام العالمي، يقول الله تعالى: (قَدْ جَاءكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلَى النُّورِ بِإذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) فكتاب الله ـ سبحانه ـ هو الذي يرسُم السلام ويرسم سبل السلام، وهو ـ سبحانه ـ إذا فعل ذلك فإنما يفعله على علم ويفعله على حكمة، والله ـ سبحانه ـ يأمر المؤمنين جميعًا أن يدخلوا في الإسلام كافَّةً (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) وعدم الدخول في السلم إنما هو اتباع خطوات الشيطان.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٣١٠