وأشاع هذا التفاؤل الثقةَ والاطمئنانَ في المسلمين، وإن كان قد دعا إلى السخرية في وسط المشركين والوثنيين الذي قالوا: إن محمدًا يَعِدُهم ويُمَنِّيهم وهم لا يَأمَنون على أنفسهم الآن. هذا التفاؤل وهذه الثقة في الله لم تفارق الرسولَ قطُّ في كفاحه الطويل الدائب الذي استمر إلى نهاية حياته الشريفة.
فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٢٦٧