تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن المادة وحدها لا تُحقِّق إلاَّ الشقاء في الدنيا والقلَق والاضطرابات، وفي الآخرة عذابٌ أشدُّ وقلَقٌ عظيم واضطراب أكبرُ، حيث لا نهاية لمَا يكون فيه الإنسان والآيات بعد ذلك وقبله إنذارٌ وتحذير لكلِّ مَن يَعرض آياتِ الله في الآفاق وفي الأنفس، في الكتاب والسُّنَّة، وفي كل ما يُحيط بالإنسان، فيكفر أو يغُشُّ.

(قُلْ مَتَاعُ الدنيَا قَليلٌ. والآخِرةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى. ولا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا).

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٢٤٣