تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد بيَّن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عاقبة اتباع مبدأَيِ: الأمر بالمعروف والنهْي عن المنكر، وهى النجاة، وعاقبة إهمالها وهى الغرَق، فقال في حديث رائع: "مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ الله والواقِعِ فيها كمَثَلِ قومٍ اسْتَهَمُوا علَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهمْ أعْلاها وبعضُهم أسْفَلَهَا، فكانَ الذينَ في أسفلها إذا اسْتَقَوْا مِن الماء مَرُّوا على مَن فَوْقَهم فقالوا: لو أنَّا خرَقنا في نَصِيبنا خرْقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإنْ يَتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا، وإنْ أخَذوا على أيدِيهم نَجَوْا ونَجَوْا جَمِيعًا".

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٢١١