(أَفَغَيْرَ دِينَ اللهِ يَبْغُونَ. ولَهُ أَسْلَمَ مَن في السمواتِ والأرْضِ طَوْعًا وكَرْهًاوإليه يُرْجَعُونَ. قُلْ آمَنَّا باللهِ ومَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا ومَا أُنْزِلَ على إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ وَيَعقوبَ والأسباطِ ومَا أُوتِيَ مُوسَى وعِيسى والنَّبِيُّونَ مِن رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بينَ أحَدٍ مِنْهُمْ ونحنُ لهُ مُسلمونَ).
ثم جاءت الآية الكريمة بعد ذلك قائلةً:
(ومَنْ يَبْتَغِ غيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقبَلَ مِنهُ وهُوَ في الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ).
فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٢٠٥