١٧ - وابتلاء الصالحين، لرفع درجاتهم.
١٨ - ومن قبض الظالم عن سارة مرات كرامة لها. ومعجزة لإبراهيم عليه السلام.
١٩ - وفيه أن من نابه أمر مهم من الكرب ينبغي له أن يفزع إلى الصلاة.
٢٠ - قال الحافظ ابن حجر: وفيه أن الوضوء كان مشروعا للأمم قبلنا، وليس مختصا بهذه الأمة، ولا بالأنبياء، لثبوت ذلك من سارة.
والله أعلم
فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٩ · الصفحة ٢٥٣