آذن له. فأرسل: إني عمك. أرضعتك امرأة أخي. فأبيت أن آذن له. فجاء رسول الله ﷺ. فذكرت ذلك له. فقال "ليدخل عليك، فإنه عمك".
٣١٧٠ - عن علي رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ما لك تنوق في قريش وتدعنا؟ فقال "وعندكم شيء"؟ قلت: نعم. بنت حمزة. فقال رسول الله ﷺ "إنها لا تحل لي. إنها ابنة أخي من الرضاعة".
٣١٧١ - عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي ﷺ أريد على ابنة حمزة. فقال "إنها لا تحل لي. إنها ابنة أخي من الرضاعة. ويحرم من الرضاعة ما يحرم من الرحم".
٣١٧٢ - وفي رواية نحوه غير أن حديث شعبة انتهى عند قوله "ابنة أخي من الرضاعة". وفي حديث سعيد "وإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب". وفي رواية بشر بن عمر سمعت جابر بن زيد.
٣١٧٣ - عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: قيل لرسول الله ﷺ: أين أنت يا رسول الله؟ ! عن ابنة حمزة؟ أو قيل: ألا تخطب بنت حمزة بن عبد المطلب؟ قال "إن حمزة أخي من الرضاعة".
٣١٧٤ - عن أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله