(٣٨٥) باب يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب
٣١٥٩ - عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله ﷺ كان عندها. وإنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة، قالت عائشة فقلت: يا رسول الله هذا رجل يستأذن في بيتك. فقال رسول الله ﷺ "أراه فلانًا" (لعم حفصة من الرضاعة) فقالت عائشة: يا رسول الله لو كان فلان حيًا (لعمها من الرضاعة) دخل علي؟ قال رسول الله ﷺ "نعم إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة".
٣١٦٠ - عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال لي رسول الله ﷺ "يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة".
٣١٦١ - عن عائشة رضي الله عنها: أنها أخبرته أن أفلح، أخا أبي القعيس، جاء يستأذن عليها. وهو عمها من الرضاعة. بعد أن أنزل الحجاب. قالت: فأبيت أن آذن له. فلما جاء رسول الله ﷺ أخبرته بالذي صنعت. فأمرني أن آذن له علي.
٣١٦٢ - عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أتاني عمي من الرضاعة، أفلح بن أبي قعيس. فذكر بمعنى حديث مالك. وزاد: قلت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل. قال "تربت يداك أو يمينك".
٣١٦٣ - عن عائشة رضي الله عنها: أنه جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن عليها. بعد ما نزل الحجاب. وكان أبو القعيس أبا عائشة من الرضاعة. قالت عائشة: فقلت: والله! لا آذن لأفلح، حتى أستأذن رسول الله ﷺ فإن أبا القعيس ليس هو أرضعني. ولكن أرضعتني امرأته. قالت عائشة: فلما دخل رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله إن أفلح أخا أبي القعيس