قَدْ فَاقَ كلَّ حُسْنِ ... لَو كانَ مُحْسِناً
لو كَان ... يدري ... .. لاحُ يُعَنِّفُ
وفي العذارِ عذري ... لَو كَانَ ينصفُ
يزري بضَوءِ البَدْرِ ... واللَيلُ مُسْدِفُ
يهفو فُويق (1) حقفٍ ... لَدْنَاً إذا انثنَى
وعَهْدنَا بالكُثبِ ... لا تنبِتُ القَنَا
(*) وهي في الديوان: 192، ولم تختلف كثيراً عن الموشحة السابقة والاضطراب. ... (1) في الديوان: "فوق" وهى كما جاءت في ديوان الموشحات الموصولية: 26.
مَا لي يَدٌ فَأَقوى ... بالصَدِّ والنّوى
فَارحَمْ حَليفَ بلوى ... قَدْ شَفَّهُ الهَوى
لا يَستَطيع شَكوى ... مِنْ شِدَةِ الجَوى
حَمْلٌ بقَدرِ ضِعفي ... جِسمي مِنَ الضّنَا
وَمَنِّني بالكذبِ ... يَا غَايَةَ المُنى
يَا دائِمَ الجِدَالِ ... تنهَى وتَأمُرُ
أضحَى على ابتذالي ... وفري يُشَاجِرُ
إنْ قَلَّ وفْرُ مَالي ... فَالعَرضُ وافِرُ
إنْ خيفَ حتفُ ... .. ... فَالحَديثُ مُعْلَنَا
طَلائِعًا وحَسبي ... للخَطْبِ إنْ عَنَا
مَا العِيدُ في الأيّامِ ... يَأتي بأَوحَدِ
يَا أَوحَدَ الأنَامِ ... في كُلِّ سُؤْدَدِ
لا زلتَ كُلَّ عَامٍ ... عيدَ المُعَيّد
يَا غَيثَ منْ أَتَاهُ ... يَا خيفُ يَا مُنى