منكَ ملوك الأنَامْ ... ترجو وصول صلاتِهِ ... بحرٌ منَ الدُّرِّ طَامْ ... الدرُّ بعضُ هِبَاتِهِ ... فإنْ سَطَا فالحمَامْ ... يلقَاكَ من سَطَواتِه
غيثٌ مسبلُ ... وليَثٌ مشبِلُ (2)
أضحَى كفيلَ الإمامْ ... وكاشِفًا غُمَّاتِهِ ... فَمَا لَهُ من مسَامْ ... يجري إلى غايَاتِهِ ... لا يهتدي إلا وَهَامْ ... لشيءٍ مَا لَمْ يَاتِه
طبٌّ حوَّلُ ... نعمَ من تَكْفلُ
(1) ويقصد به طلائك بن رزيك ممدوح الشاعر.
(2) ويقصد به ابن الأسد، ويقارن الوشاح بين حال ممدوحه في السلم والحرب.
قال أيضاً (*):
(2)
الذَنْبُ ذَنْبُ طَرفِي ... في الحُبِّ إذْ رَنَا
فَكمْ أَخَذْتَ قَلبي ... ظُلمًا ومَا جَنَا
نَامَ في خَفَاء جسمِ ... في البُردِ نَاحِلِ
لمْ يَبْقَ غَيرَ رَسْمِ ... تحت الغلائِل
ودمعُ عيني يهمي ... يهدي عواذِلي
الثيابُ تخفي ... مَا بِي منَ الضّنَا
شحوبي ... تَنْسى فيفطنُا
قَدْ لَجَّ في هَواهُ ... أو في نَوىً قَذَفْ
غَضَبانُ مَا رضَاهُ ... مِنّي سِوى التّلَفْ
يُسْرفُ في أذاهُ ... لا خَيرَ في السّرَفْ
حِبٌ يحبُّ حَتْفي ... يجفو إذا دنَا