لنَهْلَةِ مِنْ ريقِكَ السَّلْسَبيلْ ... لِلْعَليِلْ ... فَالصَّبُر قَدْ غَنَّى غَدَاةَ الرَّحِيلْ ... بِالعَوِيلْ
دَمْعٌ سَفُوحٌ وَضُلُوعٌ حِرَارْ ... مَاءٌ وَنَارْ ... مَا اجْتَمَعَا إِلاَّ لأَمْرٍ كِبَارْ
ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٢٠٦