تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نماذج وصور من أخبار المتسابقين إلى الطاعات

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أمرنا رسول الله ﷺ أن نتصدق، ووافق ذلك مني مالًا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته، قال: فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله ﷺ: ما أبقيت لأهلك؟ فقلت: مثله، وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ماله، فقال له النبي ﷺ: يا أبا بكر! ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت-يعني عمر -: لا أسبقه إلى شيء أبدًا).

إنه الصديق وما أدراك ما الصديق، لما حانت الوفاة أوصى عمر وصية، فقال: (يا عمر! إن لله حقًا بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله حقًا بالنهار لا يقبله بالليل).

ما أعظمها من وصية لو فهمناها يا أخية.

دروس الشيخ خالد الراشد · الجزء ١١ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ خالد الراشدج ١١ · ص ١٦