تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنين المذنبين

لقد خلق الله العباد وجعلهم عرضة للخطأ والتقصير، فما من عبد إلا ويتعرض للخطأ، إلا من عصمه الله عز وجل.

ومن رحمة الله سبحانه أن فتح باب التوبة والإنابة لكل من أسرف على نفسه، واقترف الذنوب والمعاصي، وسمى سبحانه نفسه التواب الرحيم، ودعا المذنبين إلى التوبة والإنابة، فلا يعودون إلى ربهم، ويندمون على تفريطهم في حقه، ويتضرعون بين يديه إلا وتقبلهم برحمته، وعفا عن زلاتهم، بل إنه يفرح بتوبتهم وانطراحهم بين يديه.

دروس الشيخ خالد الراشد · الجزء ٢٤ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ خالد الراشدج ٢٤ · ص ١