تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من حال إلى حال

إن الله تعالى يقلب الأمور من حال إلى حال، فكل يوم هو في شأن، فكم من إنسان كان عاصيًا متمردًا، ثم غيّر الله تعالى حاله إلى الخير والطاعة، وكم من إنسان كان غافلًا ساهيًا لاهيًا، فنبهه الله من غفلته، فصار من الذاكرين الشاكرين، فسبحان من بيده مقاليد الأمور يصرفها كيف يشاء!

دروس الشيخ خالد الراشد · الجزء ٢ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ خالد الراشدج ٢ · ص ١