تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل الرفيق الأعلى

إن ما يحدث اليوم من مصائب عظام في عالمنا الإسلامي، وما يحل بنا من كوارث رغم أنها تترك الآثار البالغة في النفوس والقلوب، لكنها والله! تتضاءل ضخامتها أمام مصيبة موت النبي ﷺ؛ لأنها ليست كأي مصيبة، فهي تصيب كل مسلم وتؤثر فيه، وتبث الأحزان في قلبه على فقد نبي الأمة.

دروس الشيخ خالد الراشد · الجزء ٢٦ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ خالد الراشدج ٢٦ · ص ١