تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنافقون

منذ بزغ الإسلام بنوره والمنافقون يدبرون المكائد، ويحيكون الدسائس لإطفاء نور الله، والله متم نوره ولو كره الكافرون، وما أصاب الأمة من نكبات وهزائم إلا بجهود أولئك المنافقون، فخطرهم على الأمة عظيم؛ لأنهم يعيشون بيننا ويتكلمون بألسنتنا، ولشدة خطرهم أنزل الله سورة فضحت مكائدهم وبينت أخلاقهم، وأوضحت سماتهم، والمنافقون موجودون في كل زمان ومكان، وإن اختلفت الوسائل والأساليب، ورغم ما يبذلونه من مخططات للإطاحة بالإسلام إلا أن المستقبل لهذا الدين والعاقبة للمتقين.

دروس الشيخ خالد الراشد · الجزء ٢٠ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ خالد الراشدج ٢٠ · ص ١