تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسراء والمعراج وبدع رجب

إن حادثة الإسراء كانت مواساة للنبي ﷺ، وبالمقابل كانت فتنة للكافرين وامتحانًا لضعاف الإيمان، الذين لم يخالط الإيمان بشاشة قلوبهم، فكفر مثل هؤلاء ولم يعودوا إلى دائرة الإسلام حتى قتلوا مفتونين.

وكذلك فإن هذه الحادثة العظيمة تأييد من الله عز وجل للرسول ﷺ، ومعجزة عظيمة تؤكد لجميع من آمن به، أنه مرسل من عند الله عز وجل، وأنه أفضل الأنبياء، وإمام المرسلين وقائدهم.

دروس الشيخ خالد الراشد · الجزء ٥٥ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ خالد الراشدج ٥٥ · ص ١