بالأمر الموكول إليه، ومن هذا قول المسلمين: ﴿حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: 173]، أي: نعم الكفيل بأمورنا والقائم بها» (1).
ولذا قال الحليمي: «الوكيل: وهو الموكل والمفوض إليه، علمًا بأن الخلق والأمر لا يملك أحد من دونه شيئًا» (2).
وعمم الغزالي وكالة المولى في كل الأمور فقال: «والوكيل المطلق هو الذي الأمور موكولة إليه وهو ملي بالقيام بها وفي بإتمامها وذلك هو الله تعالى فقط» (3).
***
(1) شأن الدعاء للخطابي (77).
(2) كتاب المنهاج في شعب الإيمان للحليمي (1/ 208)، وانظر: الأسماء والصفات للبيهقي (87)، والحجة في بيان المحجة للأصبهاني (1/ 149 - 150).
(3) المقصد الأسنى للغزالي (129)، وانظر: الأسنى للقرطبي (1/ 504 - 506)، وشرح أسماء الله الحسنى للرازي (293).