المطلب السادس: (البَرُّ)
أولًا: المعنى اللغوي والشرعي:
1 - المعنى اللغوي: جاء لفظ البر في اللغة دالًا على عدة معان، منها:
أ- الصدق: ومن ذلك قولهم: برت يمينه: إذا صدق.
ب- الصادق: وفي التنزيل: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ [الطور: 28].
ج- خير الدنيا والآخرة: فخير الدنيا ما ييسره الله تعالى للعبد من الهدى والنعمة والخيرات، وخير الآخرة الفوز بالنعيم الدائم في الجنة (1).
قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى البر دون البار، وهو العطوف على عباده ببره ولطفه، والبر والبار بمعنى، وإنما جاء في أسماء الله تعالى البر دون البار (2)، وقد ذكر ابن منده أن البار من أسماء الله تعالى، وأورد فيه قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ [الطور: 28] (3).
(1) لسان العرب لابن منظور، مادة «ب ر ر».
(2) النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير (1/ 116).
(3) انظر كتاب التوحيد، لابن منده (2/ 91).