1 - المعنى اللغوي: قال ابن فارس: «الواو الكاف واللام: أصل صحيح يدل على اعتماد غيرك في أمرك، وسمي الوكيل؛ لأنه يوكل إليه الأمر» (1).
وفي اللسان قال ابن منظور: «الوكيل في أسماء الله تعالى: هو المقيم الكفيل بأرزاق العباد، وحقيقته أنه يستقل بأمر الموكول إليه .. قال أبو إسحاق: الوكيل في صفة الله تعالى: الذي توكل بالقيام بجميع ما خلق» (2).
وقال الزجاج: «الوكيل: فعيل بمعنى مفعول: من قولك: وكلت أمري إلى فلان: إذا سلمته إليه. والله تعالى موكول إلى تطور الأمور، كما قال تعالى: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [غافر: 44]» (3).
2 - المعنى الشرعي: قال ابن منده: «ومعنى الوكيل: الحفيظ، وقيل: الشهيد» (4)، قال الخطابي: «قال الفراء: الوكيل: الكافي، ويقال معناه: أنه الكفيل بأرزاق العباد، والقائم عليهم بمصالحهم، وحقيقته أنه الذي يستقل
(1) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (6/ 136).
(2) لسان العرب لابن منظور، مادة «و ك ل».
(3) تفسير أسماء الله، للزجاج (ص: 54).
(4) كتاب التوحيد، لابن منده (2/ 196).