تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: أدلة ثبوت هذا الاسم:

ورد اسم الله تعالى (الوكيل) في ثلاثة عشر موضعًا من القرآن الكريم، منها قوله تعالى:

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: 173].

وقوله: ﴿وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا﴾ [النساء: 132].

وقوله: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [الزمر: 62].

ثالثًا: دلائل هذا الاسم وآثاره (1):

جاء اسم (الوكيل) في عدة مواقف في القرآن الكريم، منها:

1 - عند دعاء الله تعالى عباده المؤمنين إلى الإيمان به سبحانه، فجعل التوكل عليه، والاعتماد في قضاء

(1) انظر: الأسنى للقرطبي (1/ 506)، والنهج الأسمى للحمودي (456 – 462)، وفقه الأسماء الحسنى للبدر (237 - 241).

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاق · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاقص ١٣٠