تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٥ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: خَرَجَ أَبُو السَّائِبِ الْمَخْزُومِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدُبٍ إِلَى مَوْضِعٍ قَصَدَا إِلَيْهِ، فَلَقِيَا ابْنَ الْمُؤَمَّلِ وَهُوَ مُتَقَلِّدًا سَيْفًا قَالَ: فَصَاحَ: يَا ابْنَ جُنْدُبٍ، مَا تَشَاءُ؟ قَالَ:

[البحر الطويل]

فَأَبْكِي فَلَا لَيْلَى بَكَتْ مِنْ صَبَابَةٍ … لِبَاكٍ وَلَا لَيْلَى لِذِي الْوُدِّ تَبْذُلُ

وَأَخْنَعُ لِلْعُتْبَى إِذَا كُنْتُ مُذْنِبًا … وَإِنْ أَذْنَبْتُ كُنْتُ الَّذِي أَتَنَصَّلُ

وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّى سَلَوْتُ وَأَنَّنِي … نَبَا لِي عَنْ إِتْيَانِهَا مُتَعَلَّلُ

فَقَالَ ابْنُ جُنْدُبٍ بِجَنَابِهِ: طَالِقٌ، وَهِيَ امْرَأَتُهُ، إِنْ لَمْ أَقُدْهَا إِنْ كَانَتْ أُمَيَّةَ. قَالَ: هِيَ وَاللَّهِ يَا أَخِي قَوْسِي، سَمَّيْتُهَا لَيْلَى

٨٤٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ: حَضَرَ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ عُمَرَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَهُوَ يُنْشِدُ:

[البحر الطويل]

مَنْ كَانَ مَحْزُونًا لِإِهْرَاقِ دَمْعِهِ … وَهِيَ غَرْبُهَا فَلْيَأْتِنَا نَبْكِهَا

غَدَا قَالَ: قَدْ أَتَيْنَاكَ، وَلَا نَبْرَحُ أَوْ نَبْكِي، فَبَكَّاهُ مَعَهُ

اعتلال القلوب - الخرائطي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اعتلال القلوب - الخرائطيج ٢ · ص ٤٠٦