تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦١ - وَأَنْشَدَنِي الدُّولَابِي:

[البحر المتقارب]

هَوَيْتُكِ لَمْ أَكْتَسِبْ لَذَّةً … تُعَابُ وَلَمْ أَعْدُ شَأْوَ النَّظَرْ

فَلَمَّا رَأَيْتُكِ ذَوَّاقَةً … تَشُوبِينَ صَفْوَ الْهَوَى بِالْكَدَرْ

صَرَفْتُ وُجُوهَ الْهَوَى عَنْكُمُ … بِقَلْبٍ يُطِيعُ إِذَا مَا أُمِرْ

وَمَازِلْتُ أُقْرِعُ بَيْنَ السُّلُوِّ … وَبَيْنَ الصَّبَابَةِ حَتَّى تَمُرْ

٧٦٢ - وَأَنْشَدَنِي الْمُبَرِّدُ لِعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُعَذِّلِ:

هِيَ النَّفْسُ تَجْزِي الْوُدَّ بِالْوُدِّ أَهْلَهُ … وَإِنْ سِمْتَهَا الْهِجْرَانَ فَالْهَجْرُ دِينُهَا

إِذَا مَا قَرِينٌ بَتَّ مِنْهَا حِبَالَهُ … فَأَهْوَنُ مَفْقُودٍ عَلَيْهَا قَرِينُهَا

٧٦٣ - وَأَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ لِبَعْضِ الْأَعْرَابِ:

[البحر الطويل]

وَلَمَّا رَأَيْتُ الْمَيْلَ مِنْكِ مَعَ الْعِدَى … عَلَيَّ وَلَمْ يُحْدِثْ سِوَاكِ بَدِيلُ

صَدَدْتُ كَمَا صَدَّ الرَّمِيِّ تَطَاوَلَتْ … بِهِ مُدَّةُ الْآجَالِ وَهْوَ قَتِيلُ

٧٦٤ - وَأَنْشَدَنِي الرَّبَعِيُّ لِمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُتْبِيِّ:

[البحر الطويل]

إِذَا مَا تَقَضَّى الْوُدُّ إِلَّا تَكَشُّرًا … فَهَجْرٌ جَمِيلٌ لِلْفَرِيقَيْنِ صَالِحُ

تَلَوَّنْتِ أَلَوَانًا عَلَيَّ كَثِيرَةً … وَمَازَجَ عَذْبًا مِنْ إِخَائِكِ مَالِحُ

فَلِي عَنْكِ مُسْتَغْنًى وَفِي الْأَرْضِ مَذْهَبٌ … فَسِيحٌ وَرِزْقُ اللَّهِ غَادٍ وَرَائِحُ

لِتَعْلَمَ أَنَّى حِينَ رُمْتِ قَطِيعَتِي … وَعَرَّضَتْ لِي بِالْهَجْرِ مِنْكِ مَسَامِحُ

عَلَى أَنَّنِي لَا مَائِلٌ بِعَدَاوَةٍ … عَلَيْكِ وَلَا صَبٌّ إِلَى الْوُدِّ جَانِحُ

نَعَانِي نَاعٍ حِينَ يَطْمَعُ صَاحِبِي … يَرَى الْبِشْرَ فِي وَجْهِي لَهُ وَهْوَ كَالِحُ

اعتلال القلوب - الخرائطي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اعتلال القلوب - الخرائطيج ٢ · ص ٣٧٢