تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٤ - وَأَنْشَدَنِي أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْخُزَاعِيُّ: «

[البحر البسيط]

قَامَتْ تُوَدِّعُنِي وَالدَّمْعُ يَغْلِبُهَا … كَمَا يَمِيلُ نَسِيمُ الرِّيحِ بِالْغُصْنِ

ثُمَّ اسْتَمَرَّتْ وَقَالَتْ وَهْيَ بَاكِيةٌ … يَالَيْتَ مَعْرِفَتِي إِيَّاكَ لَمْ تَكُنِ

»

٦٥٥ - حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: كَانَ سُحَيْمٌ عَبْدًا لِبَنِي الْحَسْحَاسِ مَمْلُوكًا، فَبَاعَهُ مَوْلَاهُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:

[البحر الطويل]

وَمَا كُنْتُ أَخَشِيَ مَعْبِدًا أَنْ يَبِعَنِي … وَلَوْ أَصْبَحَتْ كَفَاهُ مِنْ مَالِهِ صِفْرَا

أَخُوكُمْ وَمَوْلَاكُمْ نَعَمْ وَرَبِيبُكُمْ … وَمَنْ قَدْ ثَوَى فِيكُمْ وَعَاشَرَكُمْ دَهْرَا

أَشَوْقًا وَلَمْ يَمْضِ لِي غَيْرُ لَيْلَةٍ … فَكَيْفَ إِذَا سَارَ الْمَطِيُّ بِنَا شَهْرَا

٦٥٦ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو سَهْلٍ الرَّازِيُّ لِشَبِيبِ ابْنِ بَرْصَاءَ:

[البحر الطويل]

وَمَا أَنْسَ مِنَ الْأَشْيَاءِ لَا أَنَسَ قَوْلَهَا … وَأَدْمُعُهَا تَذْرِينَ حَشْوَ الْمَكَاحِلِ

تَمَتَّعْ بِذَا الْيَوْمِ الْقَصِيرِ فَإِنَّهُ … رَهِينٌ بِأَيَّامِ الشُّهُورِ الْأَطَاوِلِ

٦٥٧ - وَأَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ قُرَيْشٍ:

[البحر الكامل]

فَارَقْتُكُمْ وَحَيِيتُ بَعْدَكُمُ … مَا هَكَذَا كَانَ الَّذِي يَجِبُ

إِنِّي لَأَلْقَى النَّاسَ مُعْتَذِرًا … أَنَّى حَيِيتُ وَأَنْتُمُ غِيَبُ

٦٥٨ - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّاوُدِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَلِيٍّ الضَّبِّي لِجَرِيرٍ:

[البحر الكامل]

⦗٣٢٣⦘

يَا أُمَّ نَاجَيَةَ السَّلَامُ عَلَيْكُمُ … قَبْلَ الرَّحِيلِ وَقَبْلَ يَوْمِ الْعُذَّلِ

لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهْدِكُمْ … يَوْمَ الرَّحِيلِ فَعَلْتُ مَا لَمْ أَفْعَلِ

فَقُلْتُ لَهُ: أَتُرَاهُ كَانَ يَفْعَلُ مَاذَا؟ قَالَ: يَقْلَعُ عَيْنَيْهِ وَلَا يَرَى آثَارَ أَحْبَابِهِ

اعتلال القلوب - الخرائطي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اعتلال القلوب - الخرائطيج ٢ · ص ٣٢٢